الأرض في القرآن الكريم


فقد أدرك العلماء حقيقة توسع الكون في مطلع القرن العشرين، وأدى إدراك تلك الحقيقة إلي الاستنتاج الصحيح بأن كوننا بدأ خلقه من نقطة متناهية الضآلة في الحجم، ومتناهية الضخامة في كم المادة الطاقة، وأن هذه النقطة انفجرت فتحولت إلي سحابة من الدخان الذي خلقت منه الأرض والسموات. ومع توسع الكون تم تبرده من مئات البلايين من الدرجات المطلقة إلي حوالي ثلاث درجات مطلقة (تقاس اليوم على جميع أطراف الجزء المدرك لنا من السماء الدنيا) وخلال هذا التبرد تخلقت المادة ونقائضها، كما تخلق مختلف صور الطاقة وأضدادها على مراحل متتالية يحددها العلماء في النقاط التالية: