نظرات في أزمة التعليم المعاصر وحلولها الإسلامية


لقد كان من واضح عند التأمل والفحص، في فكرنا التربوي المعاصر، علي صعيد النظر وعلي صعيد التطبيق ، أن‹ العلمنة › قد نفذت إلي تصميم نظامنا التعليمي ، وأحدثت الشرخ الكبير الذي عزل علوم الدنيا ، عن علوم الدين وفتتت – بالضرورة – الإطار القيمي والأخلاقي والروحي الذي كان يحكم ويرشد نشاطنا التعليمي كله. ومن قبيل ذلك الهدف زمن بعده ، فإن تحقيق إسلامية النظام التعليمي ، وهو المدخل الشرطي الجوهري ، لتحقيق التنمية الشاملة في الأمة ، لأنها السبيل الطبيعية لتكوين الجيل المسلم القادر علي تجسيد طموحات الأمة نحو النهضة التقدم ، لأنها – ببساطة ووضوح – الوحيدة التي تضمن حصانة الشخصية الإنسانية المسلمة من ازدواجية الوجدان . علي أي حال فإن بين أيدينا الآن دراسة الأستاذ الدكتور زغلول راغب النجار عن " أزمة التعليم المعاصر. وحلولها الإسلامية، وهي تمثل المدخل الصحيح والراشد المعالجة مشكلات التربية والتعليم في ديار الإسلام لأنها لا تتجاوز البحث التاريخي، إلي طرح الحلول الواقعية