خواطر..في معية خاتم الأنبياء والمرسلين محمد صلى الله عليه وسلم


ومن أجل ذلك استعرضنا طرفا من السيرة العطرة لسيد الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم في مواقف محددة من تلك السيرة المباركة ، لعل القارئ يجد فيها ما يعرفه بجانب من جوانب حياة أفضل الخلق أجمعين ، فيتخذ من ذلك قدوة له فحياته ، ونور يستنير به في الدروب المظلمة لحياة الفتن التي نعيشها في هذه الأيام الحالكة الظلام ، المليئة بالمظالم والانحرافات عن منهج الله .....! والعالم الإسلامي محاط بسلسلة من المؤامرات الشيطانية الرهيبة التي أغرقت كثيرا من أراضية في بحار من الدم والأشلاء والخراب والدمار حيث تنتهك الحرمات ،وتداس المقدسات ، ويقف المسلمون في هول ، ويتطلع الشباب إلي القدوة ولن يجدوها في أفضل من سيرة إمام الأنبياء والمرسلين صلى الله عليه وسلم  .فإن أصبت في ذلك فبتوفيق من الله، وإن قصرت فمن نفسي، ولعل الله ( تعالي ) أن يغفر لي تقصيري وان يجعل من هذه السطور القليلة سببا في شفاعة المصطفي ( عليه أفضل الصلاة وازكي التسليم ) لي ولوالدي ولمشايخي ، ولإخوتي وأخوتي ولزوجتي وإخواني من المسلمين والمسلمات ، ولكل من له فضل علي وما ذلك علي الله بعزيز وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد ، وعلي آله وصحبه ، ومن تبع هداه دعا بدعوته إلي يوم الدين .