الإعجاز العلمي في السنة النبوية


هذا الكتاب يحتوي علي سبعين حديثا من أحاديث رسول الله صلي الله عليه
سلم المشتملة علي عدد من الإشارات العلمية , وهذه الأحاديث هي مما أوحاه الله الخالق إلي خاتم أنبيائه ورسله صلي الله عليه وسلم فلابد أن تكون حقا مطلقا , ولو أن المسلمين اهتموا بتحقيق تلك الإشارات تحقيقا علميا دقيقا لسبقنا غيرنا في الوصول إلي العديد من حقائق الكون , ولكن الأمة شغلت عن ذلك بأسباب داخلية وخارجية عديدة , فسبقنا غيرنا في مجال العلوم والتقنية , وعلي الرغم من ذلك فإن تحقيق الإشارات العلمية في كل من كتاب الله وسنة خاتم أنبيائه ورسله صله الله عليه وسلم وتقديمها إلي الناس بأسلوب علمي منهجي صحيح في زمن التقدم العلمي والتقني الذي نعيشه , يبقي واحد من أنجح أساليب الدعوة إلي دين الله باللغة الوحيدة التي يفهمها أهل عصرنا ـ وهي لغة العلم ـ كما يبقي وثيقة مادية علي صدق نبوة الرسول الخاتم صلي الله عليه وسلم في زمن تكالبت فيه كل قوي الشر في العالم علي إنكار سنته ، تطاولا علي شخصه الكريم ( والله غالب علي أمره ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) . وصلي الله وسلم وبارك علي سيدنا محمد وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.  
ويحتوي الكتاب علي الفصول الآتية :

  1. الفصل الأول : الله الأول بلا بداية والآخر بلا نهاية
  2. الفصل الثاني : من أحاديث الكونيات .
  3. الفصل الثالث : أحاديث خلق الإنسان .
  4. الفصل الرابع : من أحاديث المفضل من الطعام .
  5. الفصل الخامس : من أحاديث المحرمات من الطعام .
  6. الفصل السادس : من أحاديث الوقاية والأشفية .
  7. الفصل السابع : من أحاديث السلوكيات .
  8. الفصل الثامن : من أحاديث الموت والبعث .
  9. الفصل التاسع : من أحداث الساعة .